‏إظهار الرسائل ذات التسميات ادب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ادب. إظهار كافة الرسائل

قلوب مجروحة... هكذا أتت وهكذا دوِّنت لم أعدل فيها أي شيء

فبراير 28, 2026 أضف تعليق

قلوب مجروحة... هكذا أتت وهكذا دوِّنت لم أعدل فيها أي شيء

قلوب مجروحة... هكذا أتت وهكذا دوِّنت لم أعدل فيها أي شيء 

قلوب مجروحة

هكذا أتت وهكذا دوِّنت لم أعدل فيها أي شيء رأيكم في التعليق

البال بالي

و الفكر فكري

العلم علمي

الخوف خوفي

و الهلع هلعي

البأس بأسي

و اليأس يأسي

أبدا ما فكرت في الخيانة

أبدا ما مثلت البداعة

أبدا ما سئمت مزاجك

دائما أنت ملاذي

دائما أنت وطني

دائما أنت تباتي

منحتك الثقة

و منحتك المحبة

سلبت الروح

و سلبت القلب

تشبثت بالعقل

إلا أنه أيد القلب

نصيبي و قدري

تعلمت معنى الاتحاد

و معنى الصبر

واجهت المشاكل الأكبر

و تفننت في الراحة

و وفيت المسؤولية حقها

ما تبتني إلا ديني وقت المحن

ناديتك ب "راحة قلبي"

و ناديتني ب "مدللة قلبي"

ناديتك ب "تاج رأسي"

و ناديتني ب "بنت قلبي"

تألمت في غيابك واستجبت

الطمأنينة عرفت دربي بحضورك

فيك تمثلت الراحة

و فيك تمثل الوطن و الموطن

يا موطن راحتي

تيتمت بمواساتك

و ولعت بحبك

براحة عليك

سلبت روحي وقلبي

براحة عليك

فأنت الكل و الواحد

بالراحة عليك

فقد علمت أن القلب

لك خلق

فرحتي بفرحك

و حزني بحزنك

سلامي بسلامك

و حربي بحربك

اطمئناني باطمئنانك

و هلعي بعلهك

قلت " عيناك أربكت قلبا تاب عن الحب "

و قلت " عيناك كأنهما الطمأنينة بعد التوبة "

خفت و حزنت

ظننت أنك نسيتني

و لم تعد أي ذكرى لي عندك

فرحت و سررت

باللقاء المفاجئ

و يئست من التجاهل والإهمال

الاهتمام من صفات الجميلة

التي أعشقها بشدة

فإذا اتحدت أنت والاهتمام

فاعلم(ي) أنني قد وقعت في الغرام

من نصيبنا الفراق

-تألمت ؟؟ _أجل

-بكيت ؟؟ _نعم

-واثق(ة) ؟؟

_ما الجدوى من الكذب

-لماذا ؟؟

_هكذا

-بهذه البساطة ؟؟

_نعم بهذه السهولة

-أ نزوة ؟؟

_أكيد لا

-خلاصة !؟

_اختزلت فيها كل النساء

_اختصرت فيه جميع الرجال


قلبي الطفل العنيد

فبراير 27, 2026 أضف تعليق

قلبي الطفل العنيد

 قلبي الطفل العنيد

قلبي الطفل العنيد

حينما تخوننا قلوبنا وتصبح الخنجر الذي يهوى على صدرونا ليمزقه فاين يكون الملاذ

قلبي ذلك الطّفل العنيد معذّبي يقطن داخلي يذيب روحي من فرط شعوره وحساسيته.. متى وكيف كبر هذا القلب السّاكن بين أضلعي؟.. فكلّما تقدّمت سنوات العمر ازادات طفولته، وكأنّه يخبرني كلّ عام أنّه غير مرتبط بي، وبكلّ ما يحدث له ولي..

أصبحت كسفينة لا تعرف أين مرساها... كتلك الّتي شوّه جمالها الخضر كي لا يُعجب بها ويأخذها جنود الملك، الّذي يأخذ كلّ سفينة غصبًا... لا أدري متى أصبحت هكذا... لا أميّز الخير من الشّرّ، ولكنّني أثق بإرادة الله، وأثق أنّني أمتلك قلبًا كالجوهرة لا ينطفئ نوره مهما أذاقته الأيّام مرارةً، يظلُّ متوهجًا يساعد من هم ضعاف، وكيف ذلك وهو أضعفهم؟ لا أدري، أتلك قوّة خفيّة داخلي؟ أم أنّها ستار وهميّ لما يحمله ذاك القلب الحزين من انكسارات وأحزان متتالية؟ كيف للأشخاص الّذين سلّمتهم قلبي وروحي ودمي أن يجعلوني بتلك الهشاشة؟ كيف لهم أن يذيقوا الويلَ لقلبٍ لم تشهد أعينهم وقلوبهم منه إلا الحبّ والرّقّة والتّضحية تلو الأخرى؟ حتّى أصبحت تضحياته حقًا مكتسبًا.

احترقت روحي وأنا أبحث عن الرّضا لحظيّ، أرتشفه كالقطرات الصّغيرة الّتي لا تشبع طفلًا رضيعًا، كيف لكم أن تكونوا بتلك القسوة، وتلك البشاعة؟ كيف تعرف عيونكم النّوم؟ كيف يستريح قلبكم وقلبي بحبكم يتعذّب؟ يتجرّع كؤوس السّم كي يموت ببطئ مودعًا عالمكم الظّالم، ورغم كلّ تلك الآلام قلبي كالطّفل ينتظر منكم كلمة واحدة؛ لكي يركض إليكم، ويطلب رضاكم مرّة أخرى، وكأنّه هو المخطئ الّذي يتمنّى، ويطلب الغفران، أيا قلبًا عذّبني وأحرقني بنيران العشق الظّالمة، متى سيُكتب لك أن تصير ناضجًا عاقلًا؟ أرجوك لا تُذهب عمري حسرات وحزنًا على أشخاص لا تستحقّ إلا المضيّ قدمًا فوق جثثهم المحترقة قصاصًا لظلمهم غير المبرّر.. قلبي ذلك الطّفل العنيد، قلبي ذلك المغامر الوحيد.

قلب بارد... قلوب تابي الاعتراف وتابي الخضوع فقط لكبرياء......... فاشل بدون معنى

فبراير 26, 2026 أضف تعليق

قلب بارد... قلوب تابي الاعتراف وتابي الخضوع فقط لكبرياء......... فاشل بدون معنى

 قلب بارد... قلوب تابي الاعتراف وتابي الخضوع فقط لكبرياء......... فاشل بدون معنى

قلب بارد

قلوب تابي الاعتراف وتابي الخضوع فقط لكبرياء......... فاشل بدون معنى

اتراك تهت في دروب الحياه..

ام تراك تناسيت الحنان والحنين

ام شغلتك السنون عنا والايام

ام اندثرنا من قلوب المحبين

كيف كنت شغوفا محبا عاشقا

ولهيب الشوق والهيام في العينين

وكيف صرت واصبحت بين حطام

الذكريات والنسيان والمتناسين

عشت فيك ولك ومنك وبك احيا

وذبحتني باهمال وخذلان الخاذلين

دلني بالله عليك كيف القى طريقي

وكيف اتابع مسيري فالزحام والمتزاحمين

دلني بالله عليك كيف انسا واتناسى

نورا ونارا ولهيب حياه سنين

اهواك يا من غاب في سراب بدون هدي

يامن ادار ظهره وترك ظهري لطعنات سكاكين

انداءي تسمعه روحك الغرقي في كياني

ام انك للنداء ترفض ولا تستكين

قلبي دار بك وبروحك الهائمة فيا

وفي فؤادك اسكن بلا شرط وقيد او دين

كفرت بكل العاشقين الا هوايا فيك

وفي قلبك اسمي تردده دنيا ودين

فياقاتلي وقاتل روحك فاما واما

الموت قربا او العيش بين يديني

واما ان احيا فيك وتحيا فيا

فالهروب ممنوع في قاموس العاشقين

قربني اليك وابعد عنك الجفاء المصطنع

فلست اهلا له ولا انت من الجافين

فروحك هامت بروحي وفؤادك

تقطع شوقا للقاياي في كل ان وحين


قدرُ كلّه اللطف .. حكمت، ان يبقى قلبي ممتناً شاكراً زاهداً"

فبراير 25, 2026 أضف تعليق

قدرُ كلّه اللطف .. حكمت، ان يبقى قلبي ممتناً شاكراً زاهداً"

 قدرُ كلّه اللطف .. حكمت، ان يبقى قلبي ممتناً شاكراً زاهداً"

قدرُ كلّه اللطف ..

"امنحني يا الله القدرة على رؤية الرحمة المبطنة في كل ما قسمت،وعلى اكتشاف اللطف الخفي في مكتوبك الذي حكمت، ان يبقى قلبي ممتناً شاكراً زاهداً"

ليس سهلاً أن ترتمي على وسادتك كل ليلة وأنت تحمل نفس المقدار من الرضى، وأن تستكين روحك وتطمئن كلما آويت إلى فراشك، وأن تستيقظ صباحاً وأنت مستحضر لمعاني الحب الإلهي، وتبدأ يومك بالكثير منها لتعيش فيها، ليس سهلاً -كما يظن البعض- أن تمر عيك العواصف، وتتغير الأقدار وتتبدل، وتذوب من فرط التساؤل، وفي داخلك سكونُ وثبات متصل بمعرفتك بالله !

ليس هيناً أن تسلّي نفسك بعدم إدراك كل شيء، وأن تحيط قلبك بدرع واقٍ من المهالك، وأن تبقى متوقعاً الخيبة من البشر، ومع ذلك فيك كل الأمل بربهم، وألّا يتزحزح هذا الأمل ولا ينطفئ حتى ولو تحطم كل ما بنيته، من الصعب أن تبقى .. محبا .. راضياً .. شاكراً وحامداً .. مستأنساً وصابراً .. وعالمك مليء بالوحدة، ليس معك قلبٌ يؤنس قلبك، وليس معك روحٌ تسبّح الله مع روحك .. وليس معك يدٌ تطبطب على كتفك باحتواءٍ وحب .. صعب ومجهد .. بل وتبدو مهمة مستحيلة .. !

وهناك جانب آخر، فيه وجع شديد، وهو أن تعيش حاضرك وأيامك، وعينك على الغد، الذي لا تعلم عنه شيئا، متفائلاً بشيء أفضل، فتنسى أفضل ما لديك اليوم، وأن تتلهف بشدة للواقع الذي تفتقده وتحتاجه، فيبكيك ما تحتاج، ومع ذلك تقاوم دمعاتك بلطف، وتعطف عليها، وتمنحها من حبك الكثير، حتى تساعد نفسك ولو قليلاً، أن تعيش هذه اللحظة، وفي هذا اليوم، من غير انتظار .. ليس سهلاً !

لماذا ليس سهلاً؟ لماذا ليس هيناً؟

لأنك تحتاج الى الكثير من تربية النفس، لتصل الى هذه المستويات الرفيعة من الرضى والقبول، وتحتاج أن يمر عليك الكثير والكثير، حتى تتعلم أخيراً، كيف تفكر، وكيف تطمئن، وكيف تهدأ، وكيف تؤمن -حقاً- بالله !

لأنك تحتاج أن تتصالح مع وحدتك، على الرغم من كرهك لها، ولكنها واقعك! ومن الصعب أن تقبلها، ولكن أن تحزن بسببها مع قبولها، أهون من صراعك معها ورفضها ..

لأنك تحتاج أن تعلّم نفسك كيف تنظر إلى المجهول مرحباً به، مطمئناً إليه، لأنه من الله، ولأن فيه من قدره ولطفه الخفي، ولأنه حتماً فيه رحلة جديدة، وطريق دنيوي آخره في الجنة، لذلك ستذوق فيه من اللذة والألم ما ستذوق ..

فلك أن تتخيل .. ماذا يعني أن تتجاوز كل هذا الصعب، لك أن تتخيل .. كمية التوفيق الإلهي الذي وضعه في طريقك المليء بالعقبات، وكمية الأُنس في طريقك المليء بالوحدة، وكمية الهدوء في طريقك المليء بالإزعاج، وكمية السكينة والسكون في طريقٍ أقداره تتغير بسرعة لا تدركها وقد لا تحتملها، وكمية الأمل في طريقك المليء باليأس والأشواك .. كله من الله، وليس من نفسك ..

في هذه الليلة، أسرح في بحر هذه الأفكار، متعجبةً ومذهولة، وأنا أحدّث نفسي وأذكرها بما حدث معي في السنوات الأخيرة، وكأنها سلسلة مترابطة من الأحداث والوقائع، والمعارك والانتصارات، والخيبات والدمعات، وأقف مدهوشة بجمال القدر ولطفه، ثم أتذكر رحمة ربي فأتعجب من تعجبي، وأستسلم له، وأحاول أن أرحب بكل ما سيأتي، مهما كان عكس رغبتي وتوقعي،. (اتمنى أن أمثّل هذا الكلام) .

ويبقى في قلبي شيء يردد .. ان لم يكن بك عليّ غضب فلا أبالي، ولكنّ عافيتك هي أوسع لي ..

هي أوسع لي ..

هي أوسع لي ..


خاطرة ... قادمٌ جديدلقد خَطّت طريقًا لم يكُنْ يسيرًا

فبراير 24, 2026 أضف تعليق

خاطرة ...  قادمٌ جديدلقد خَطّت طريقًا لم يكُنْ يسيرًا

 خاطرة ...  قادمٌ جديد

قادمٌ جديد

ثوانٍ رسمتُها بِيَدَيْ المتعبتيْن، لقد خَطّتا طريقًا لم يكُنْ يسيرًا، وقفتا، وكابدَتا لأجل الوصول، لمْ يَصِلا البطلُ إلى أيِّ وجهة، بل أوصلتاهُ حيثما أراد.

إِنَّ تِسْعَ عَشْرَةَ سُنْبُلَةً ذَهَبِيَّةً تُلَوِّحنَ لِمَقْلَايَ فِي اَلْأُفُقِ، إِنَّنِي سَرَتْ عَلَى كُلِّ بَذْرَةٍ فِيهَا، كَانَتْ تَطَأُ قَدَمِي حَيْثُمَا أَرَادَ اَللَّهُ أَنْ أَخْطُوَ، وَحَيْثُمَا رُسِمَتْ فِي إِحْدَاهَا مَسِيرِي وَخُطُوَاتِي عَلَى هَامِشِ خَطِّهِ دَرْبِي، إِلَى أَنَّ اِكْتَمَلَ نُضْجُ تِسْعَ عَشْرَةَ سُنْبُلَةً بِكَامِلِ قُوَاهَا وَمَكْنُونُهَا اَلْيَوْمَ، قَدْ شَقَّ عَلَى مَسْرَاهَا اَلطَّرِيقَ، وَتَعَطَّشَتْ كُلِّ بَذْرَةِ أَيَّامٍ كَثِيرَةٍ، لَمْ تَكُنْ تَنْعَمُ بِكَامِلِ لَحَظَاتِهَا لِتَصِلَ هَذَا اَلنُّضْجِ بِسُهُولَةِ تَامَّةٍ، إِنَّ كُلَّ بَذْرَةٍ فِي تِلْكَ اَلذَّهَبِيَّةِ قَاوَمَتْ وَصَفَعَتْهَا اَلْأَيَّامُ تَكْرَارًا، هِيَ تُظْهِرُ بِهَذَا اَلْمَكْنُونِ اَلدَّاخِلِيِّ وَبِتِلْكَ اَلنَّظْرَةِ اَلْبَهِيَّةِ لَيْسَ حُبُّ مِنْ اَلْحَيَاةِ لَهَا، بَلْ لِأَنَّهَا تَيَقَّنَتْ بِأَنَّ فِي هَذِهِ اَلدُّنْيَا مَا يَسْتَحِقُّ اَلْعَنَاءُ لِلْوُصُولِ، وَلِأَنَّ هُنَاكَ لَذَّةٌ لَا تَزَالُ تَنْتَظِرُهَا، أَتَمَنَّى مِنْ اَللَّهِ أَنْ يَرْزُقنِي عَلَى قَدْرِ نِيَّتِي، عَلَى قَدْرِ حُبِّي لِلْآخَرِينَ، عَلَى قَدْرِ مَا أَحْمِلُهُ فِي قَلْبِي، أَتَمَنَّى أَنْ يُعَامِلنِي كَمَا أَتَمَنَّى لِغَيْرِي وَلَا أَخْشَى ذَلِكَ أَبَدًا لِأَنَّنِي لَمْ أَحْمِلْ ذَرَّةُ كُرْهٍ لِأَحَدِ يَوْمٍ، وَلَمْ تَكُنْ نِيَّتِي سَيِّئَةً تُجَاهَ أَحَدِ، أَتَمَنَّى اَلْخَيْرُ لِلْجَمِيعِ وَأَتَمَنَّى مِنْ اَللَّهِ أَنْ يَرُدَّ لِي أَفْعَالِي وَأَنْ يَمُنَّ عَلِي وَلَوْ بِنِصْفِ مَا أَتَمَنَّاهُ لِغَيْرِي، إِنَّنِي مُتَعَطِّشَةٌ لِأَنَّ أَرْوَى مزيد، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنْ اَلْجُهْدِ يُصَاحِبُهُ مَزِيدًا مِنْ اَلرِّضَا، مَزِيدًا مِنْ اَلنُّهُوضِ، مَزِيدًا مِنْ اَلْحَيَاةِ.

" في وداعِ مرحلةٍ أُخرى " أخوضٌ في خاطرةٍ من أولئك بنات القلب

فبراير 23, 2026 أضف تعليق

" في وداعِ مرحلةٍ أُخرى " أخوضٌ في خاطرةٍ من أولئك بنات القلب

 في وداعٍ مرحلةٍ أُخرى..

في وداعٍ مرحلةٍ أُخرى..

...

" في وداعِ مرحلةٍ أُخرى " أخوضٌ في خاطرةٍ من أولئك بنات القلب علمًا مني بأنها ستكون من الأغلى ؛ و أشاركها معكم هاهنا لأتركُها - كما العادةِ- للذكرى.

غالبًا ما تُترَكُ مسمياتُ الأشياء أسيرةً للكينونةِ أو الأحتواء فيُخلَّدُ الاختراع باسم مخترعِهِ ، وتُذكرُ المعاركُ بمواقعِها وتُنسَبُ الأعمال لأبرزِ فنانيها ؛ وإنْ أردتُ عنونةَ المرحلةِ السابقةِ لغايةِ وداعها بأجملِ وسائلي -كما العادة- لَعنونتُها بعُنصرِها الأجمل : لعنونتُها باسم ( مرحلة الجامعة ) .

مرَّتْ سنواتُ المرحلةِ الأربع مرورًا يبدو سريعًا في بعضِ وجهاتِه وأطولَ في أُخرى إلا أن صفحتا الذاكرةِ والنتائج يتصدرنَّ المشهدَ والحصيلةَ الزمنية الأطول …

فقد مرَّتْ مُخلفةً وراءها أفكارٌ حديثة ترافِقُ تطوراتِها بناءَ ( أناً ) جديدة ، أشخاصٌ تَغلِبُ بهم ما سبقها من حيثُ العدد وتتذيلُهم في حصائلِ العدَّةِ كمؤونةٍ ورفقاء للقادم بعدها ، دروسٌ منها العلمية ومنها الحياتية تكاثرتْ وتعدَّدتْ ليبقى إرثُها حصيلةُ ألقابٍ ونفسٍ جديدة !

وإنْ كُنتُ قد وصفتُ مرحلة الثانوية بأنها الأجمل ، الأكثر شاعريةً وتقييدًا لجزء حاضرٍ لا يُنسى من عواطفي ، فمرحلةُ الجامعة هي الأضخم من جميع الصورِ والنواحي ، لربَّما يَعودُ الفضلُ في ذلك لازدحامها المُبهر أو لاسمها ذو الوصفِ الدقيقِ للغاية فهي فعلًا "الجامعةُ الجامعة " ، أو ربما لكثرةِ الجديد منها ( أماكنٌ جدد ، خبراتٌ جديدة ، أشخاصٌ وغرابيلٌ جديدة وغيرها )

ومع اكتمالِ كُلِّ تفصيلٍ أرتبطَ بها ، تدفعني نفسي بيدِها التي لطالما حَمتْ وسندت ظهري لتقولَ لي: حان وقتُ وداعِها، الآن بالفعلِ حان !

وأستشعرُ ها هنا تردُّديَ للاسبب ، عجزتُ فعلًا عن تحديده ؛ أكانَ لكُرهيَ لتفصيلاتِها غير السارة أو لحُبي الجمِّ لخياطتِها الكاملة بكلِّ تفاصيلها أم أنَّه يعودُ لخوفي من استقبالِ رحلةٍ أُخرى بمجهولٍ آخرٍ قادم !

في النهايةِ أُرجِّحُ كفةَ سعادتيَ برِتاجٍ الجديدة رتاج التي خلَّفتها السنينُ الأربع فأستثقِّلُ إنهاءَ تشريفاتِ استقبالها والخوضُ معها وبها القادم القادم وكأنها عادتي التي لم أستشعر بناءها وبداياتها ، وعلى الرغم من ذاك وهذا فهنا أستشعِرُ صدقَ نفسي ودفعتها وأؤيدها بهز الرأس والقلم فقد حان فعلًا وقتُ وداعِها ..

فوداعًا مرحلتي الأشدُّ رهبةً ، ازدحامًا ، تعلمًا ، أثرًا ، معاركًا ، وانتصارات وأهلًا بالمراحلِ الجديدة بتفاصيلها الدقيقةِ والأدق … الآن فقط حللتِ أهلًا أهلًا وأهلًا !


لِكَلِّ شيءٍ إذا ما تَمَّ نُقصانُ.. فلا يُغَرُّ بطيبِ العيشِ إنسانُ

فبراير 22, 2026 أضف تعليق

لِكَلِّ شيءٍ إذا ما تَمَّ نُقصانُ.. فلا يُغَرُّ بطيبِ العيشِ إنسانُ

 لِكَلِّ شيءٍ إذا ما تَمَّ نُقصانُ.. فلا يُغَرُّ بطيبِ العيشِ إنسانُ

في واحدة من أحاديثنا الطويلة..

لِكَلِّ شيءٍ إذا ما تَمَّ نُقصانُ.. فلا يُغَرُّ بطيبِ العيشِ إنسانُ

في واحدة من أحاديثنا الطويلة، أخبرتني أختي أنها تحب أنني منذ طفولتي لا أقبل الخطأ، أتحدث بملء فمي وأبدي كل علامات الاعتراض في الوقت الذي قد يسكت فيه الآخرون لستر ذلة أو استبقاء ود.

وأنا في كل مرة يروي علي أحد أحبائي أمر عن نفسي، يمر أمام عيني شريط كامل أعددته بعناية لكل المرات التي أحيد فيها. ربما لم أر مميزاتي يومًا واضحة كما أرى عيوبي، يلتصق كل عيب بباطن عقلي حتى إذا ما نسيت عرض نفسه أمامي بإثباتات أنه موجود، وعلى مدى حياتي لا أتذكر سعادة كالتي أشعر بها كلما أدركت فجأة، وفي موقف عاديّ، أنني أسقطتُ عَيبًا!


نخفق كثيرًا، وتؤلمنا أجسادنا على كل إخفاق


وأنا وأنت، على الأقل، لا ننسى.


لا أعارض حقيقة نصيب الإنسان من معنى مسماه، لولا نسياننا أو تناسينا لصغائر الأمور لانتهينا اليوم قبل غد.


ولكنها بعض العيوب والثقوب التي حتى مع كل محاولاتنا المستميتة للتغافل عنها، نفشل.


المواقف الصغيرة التي نطبق أجفاننا كثيرًا ونضيّق إغلاقها حينما نتذكرها، كأنها بذلك ستتلاشى من الذاكرة،


ذلّات الكبر وحماقات الطفولة والحب الذي توزّع بغير عدلٍ على البشر، يأتي عليك عام واحد، تقف وتُفنّد، لأنه ما عاد في العمر محلّ لتجارب مشابهة، تضيق عينيك كثيرًا وتضغط بأظافرك على كفّيك لنسيانها.


تفهم حينها أن الخطأ خطأ، والصواب صواب. أنه لا يمكن بكل الأشكال تمييع الأول وإخفاء الأخير،


الغلبة تُجلب غلبة، والخيبة تجلب أخرى


والأماكن الشاغرة لتكرار أي منهما امتلأت.


أليس التكرار هو طابع جهنّم؟


في حضرة البحر....... هنالك ينبوع في داخلك فلا تمشي بدلو فارغ

فبراير 21, 2026 أضف تعليق

في حضرة البحر....... هنالك ينبوع في داخلك فلا تمشي بدلو فارغ

 في حضرة البحر....... هنالك ينبوع في داخلك فلا تمشي بدلو فارغ

في حضرة البحر.......

محاكاة لعمق جوف الانسان بعمق البحر و خطاب داخلي ينبغي ان يقوم به اي شخص سوي يفكر ويعي ماحوله سعيا نحو إدراك العمق الداخلي للانسان

هنالك ينبوع في داخلك فلا تمشي بدلو فارغ

عميق في جوفه مثل بعض البشر نراه من بعيد فنخال أنه سطحي وداخله مثل سطحه تماما ولكن سرعان ما ندرك أنه عميق جدا يحمل الكثير بداخله شاسع وجميل ما إن نتأمل فيه وفي مكنوناته ,صاف وبهي الطلعة يجيد الترحيب بضيفه فما إن تنوي أن تذهب لعناقه وتجلس في حضرته لتسمع منه وتنهل من عمقه حتى يهم باستقبالك فيرسل إليك بموجه في مد وجزر في غاية الإبداع والتناغم تجدك في برهة وجيزة من جلوسك في حضرته تتأمل في عظمة الخالق الذي سوى ذلك العمق وأبدعه ثم تستذكر قوله تعالى في كتابه وهو يصف في بلاغة قويمة عظمته ودقة خلقه " لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا " نعم إنه البحر في وصفه يروق للقلم أن يبدع لكنه يعجز مع ذلك أن يفي وصف عمقه وجوهره .في كل هذا تجئ لتصور ذلك الجوهر بجوهر الإنسان فما إن تمعن النظر في جوفه تجد ما لا يخطر بالحسبان عند النظر لأول وهلة فتلك أصناف عديدة مما أبدع الخالق من نبات وحيوان منها ما هو أليف وتجده صديقا للمرء دون أيما خوف قد ينتابه ومنها ما هو غير قابل للصحبة ألا أنه صالح للأكل ومنها ما حرم طعمه في كتابه العزيز أما عن جوف الإنسان لا تجد ما هو صالح للأكل وغيره ولكن تجد تطابقا من نوع آخر فنرى البعض بنظرة مخالفة تماما عن الحقيقة لكن ندرك ما إن نألف ذلك الإنسان . فبداخل كل إنسان عالم فسيح برمته مترامي الأطراف به جنان تعانق صاحبها كلما صفا بنفسه بجولة عميقة أين يستذكر عظمة خالقه الذي سواه وليدرك كل إنسان عالمه الداخلي عليه بجلسات حوار مستمرة مع ذاته ليحقق ذلك الوعي بل وكل إنسان عبارة عن جنة فسيحة كلما غصنا بداخلها لم ندرك إلا جزءا منها ........


في حضرة الأنوثة نصمت وندع مشاعرنا تقودنا لانسانيتنا

فبراير 20, 2026 أضف تعليق

في حضرة الأنوثة نصمت وندع مشاعرنا تقودنا لانسانيتنا

 في حضرة الأنوثة نصمت وندع مشاعرنا تقودنا لانسانيتنا

في حضرة الأنوثة

في حضرة الأنوثة نصمت وندع مشاعرنا تقودنا لانسانيتنا

رأيتها جالسة خلف النافذة

وبدت لي سارحة ذابلة

لا أنكر

فقد جذبتني طلتها،

تسريحة شعرها،

الشال المُلقى على كتفها.

وتساءلت بيني وبين نفسي:

أتراها تشعر بالبرد؟

حينها سرى تيار دافيء على حواف عالمي

واقتربت من نافذتها.

لوّحت لي

كأنها تعرفني كل العمر الذي مضى

اقتربت من نافذتها

فتبسمت لي

ولوّحت بيدها داعية إياي دخول عالمها.

يا لهذا الجمال،

جسدها مقطوعة موسيقية

يتوه فيه لحن الكمان

وجهها لوحة متناسقة الألوان

غبت عن وعيي للحظة وفكرت

كم هي مذهلة

فتحت لي الباب

وخطوت متردداً

فهمست في أذني:

لا تخف فأنت في حضرتي

فاحت نسائم عطرها ممتزجة بأنوثة لم أعهدها

احمّر وجهي نشوةً

ونظرت في عينها سائلاً:

هل يمكنني رسمك؟

بدت ملامح التردد ترتسم على محياها

وبعد برهة قالت:

نعم يمكنك!

سألتني ما اسمك

فأجبتها سلطان

شعرت بقوّة لم أعهدها سابقاً

وكأني امتلكت مفاتيح كل الأماكن والأزمان

أمّا هي فاسمها يونيو

قالته هكذا ببساطة وانسياب

وبمنتهى الرقة والحنان

تلمست تضاريس وجهي بأناملها الناعمة وقالت:

متى نبدأ

حددنا مواعيد ثابتة أذهب إليها منتشياً لهفة

وفي كل مرة كانت تجربتي مثيرة للغاية

فأصبحت مواعيدي معها أروع انجازاتي

وعندما اكتملت اللوحة سألتني:

دعوتك لاكتشاف عوالمي لكنك تمنّعت.

فقلت لها:

لو أنّي لمستك لكنت لآخر عمري تشردت.


في أَنقاضِهم يسكنُ الحقُ...في فلسطين كل شيء يختلف

فبراير 19, 2026 أضف تعليق

في أَنقاضِهم يسكنُ الحقُ...في فلسطين كل شيء يختلف

 في أَنقاضِهم يسكنُ الحقُ

في أَنقاضِهم يسكنُ الحقُ

في فلسطين كل شيء يختلف. وقد آن الأوان لنلفت نظر العالم إلى هذا الاختلاف...

في هذا البلد العظيم تقع مدينة غزة، هذه المدينة التي يموت أطفالها داخل أرحام أمهاتهم قبل رؤية أي شيء، حتى قبل أن يلقوا نظرتهم الأولى على الشمس والقمر.

ولكن الغريب أن يكون في هذا الأمر نعمة؛ ففي بعض الأحيان يكون الموت أكثر رحمة من العيش مع المُحتَل، وأخف وطأة من رؤية منزلك المهدّم وأفراد عائلتك المدفونين أسفل أنقاضه...

إن المكان الذي يقع تحت ظلم المُحتَل؛ لا يمكن لقاطنيه أن يروا نور الشمس أو جمال القمر.

في غزة إذا جاع الناس فإنهم يتغذون على الألم، وإذا أرادوا العيش بسلام يجدون أن المعاناة هي الطريقة الوحيدة للعيش. فإذا فكرت يومًا أن تجول ببصرك على عائلات هذه المدينة ستجد أن الأمهات فيها ليس لديهنَّ مهمة تحضير العشاء كباقي الأمهات في العالم، وذلك لأنه بحلول الليل لن يكون قد تبقى لهن منزل يعدون فيه الطعام، ولا حتى أشخاص يأكلونه؛ فكل من في العائلة يكون قد مات. يختفي أثرهم وكأنهم كانوا مجرد قصة عابرة على ألسنة أحد الأجداد، وانتهت بخلود الجميع إلى النوم. وبالطبع يكون الأمر أهون على العائلة عندما تفنى كلها دفعة واحدة، فأكثر الأمور حزنًا أن ينجو أحدهم من هذه المجزرة وحده، ويقضي ما تبقى من حياته في البكاء على من رحلوا....

لك أن تتخيل أن يكون الناجي الوحيد هو الأب مثلاً، وأنه ذهب ليشتري أكفانًا لأطفاله في الوقت الذي يشتري فيه باقي الأطفال ملابس العيد. أبآء هذه المدينة يُجبرون على السير في جنازات أبناءهم قبل أن تُتاح لهم الفرصة أن يحتفلوا بزفافهم أو تخرجهم على الأقل.

في فلسطين يكبر الأطفال قبل أوانهم، ويشيخ الشبان من أحزانهم، وكل شيء يفنى بسرعة. فترى الناس فيها يغلقون أعينهم ويُدفَنون تحت التراب، وكأنهم أدركوا أن الظلام أفضل من بقعة بيضاء يلطخها المحتلون بسوادهم.

ولكن على الجانب الآخر من العالم، هناك أشخاص قد طال إغلاق أعينهم وقد حان الوقت لكي يفتحوها ويشاهدوا ما يجري بوضوح. كيف يمكن أن نغلق أعيننا عن منطقة من العالم، خرج أطفالها ليلعبوا الكرة، وعادوا جثثاً بلا رؤوس؟ وكيف يمكن للصمت أن يلزمنا ونحن نرى الأشخاص يُطرَدون من منازلهم بالقوة أو يموتون داخلها؟

إن كان الله قد منح عباده أعينًا وأفواهًا، فذلك من أجل أن يبصروا الحق وينشروه ويبصروا الباطل ويفضحوه، وما يجري حاليًا في فلسطين، وما جرى منذ وقت طويل، يُعتبر أشد أنواع الباطل، وقد آن الأوان لفضحه.


فلسفة الفراعنة في دخول الجنة خاطرة

فبراير 18, 2026 أضف تعليق

فلسفة الفراعنة في دخول الجنة خاطرة

 فلسفة الفراعنة في دخول الجنة خاطرة 

 فلسفة الفراعنة في دخول الجنة خاطرة 

"عش سعيدا لنفسك وللآخرين, تلك كانت فلسفة قدماء المصريين والسبب في فوزهم بالجنة"

من المعلومات الشيقة التي قرأتها حديثاً أن المصريين القدماء (الفراعنة) كانوا يؤمنون بأن المصري عندما يُبعث بعد موته يقف أمام باب الجنة ولا يدخلها إلا إذا أجاب على سؤالين اثنين:

السؤال الأول: هل شعرت بالبهجة في حياتك؟

السؤال الثاني: هل كنت سببا في ادخال البهجة في حياة انسان آخر غيرك؟

وإذا لم يجب على السؤال الثاني لا يدخل الجنة ويحرم منها للأبد.

اللوحة تبين عملية وزن قلب حونفر في الميزان والمقارنة بريشة ماعت (الحقيقة والعدل) ويقوم بها الإله أنوبس. ويقوم الإله tتوت بتسجيل نتيجة الميزان. فإذا كان قلب الميت أخف من الريشة سمح له الحياة في الآخرة. وإذا كان قلب الميت أثقل من "ريشة الحقيقة" (ماعت) فمعنى ذلك أن الميت كان جبارا عصيا وكاذبا في حياته في الدنيا يفعل المنكرات، عندئذ يلقى بقلبه ويلتهمه الوحش الخرافي عمعموت المنتظر بجانب الميزان، وتكون هذه هي نهايته الأبدية. جزء من كتاب الموتى ل "حونفر" [Hunefer] (حوالي 1275 قبل الميلاد)

فإذا كان من المهم أن تكون سعيدا وحريصا على ادخال البهجة إلي قلبك، فالأهم والفيصل هو ادخال البهجة في نفوس الآخر ولو فرد واحد. فنجاح الإنسان لا يقاس بقدرته على اسعاد نفسه وكفي، فتلك أنانية منبوذة. ولكن الأنانية والتي يتبعها تطبيق حب الذات علي الآخرين، تلك هي القدرة الحقيقة وترمومتر نجاح الإنسان في الحياة.


فحب الذات الذي يسبق حب الآخر من الممكن اعتباره نوعا من التدريب علي كيفية احداث البهجة في الحياة عموما. وبطبيعة الحال فالمنطق يقول إن إسعاد الذات وادخال البهجة عليها شرط لإسعاد الآخر، ببساطة لأنك لا تستطيع اسعاد الآخر وأنت نفسك تشعر بالتعاسة.

ولست أدرى هل كان اعتقاد المصريين القدماء ذلك مبني علي فلسفة أو دين، ولكنه اعتقاد يلخص دورنا تجاه أنفسنا والآخرين في الحياة وأهميته في الفوز بالآخرة. وهذا الاعتقاد لا ينافي الشريعة والدين بل تتفق معه تماما في القرآن والسنة وكذلك الأديان السماوية الأخرى اليهودية والمسيحية. ففي القرآن الكريم اية ما معناها ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ الحشر:[ 9] . وهناك حديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" ، رواه البخاري ومسلم .

العجيب أن كاتب الفيلم الامريكي الرائع "The Bucket List” استخدمه في الحوار ووظفه بذكاء لصالح الفلسفة المطروحة في الفيلم التي تواجه الإنسان في أواخر حياته سواء كان فقيرا أم غنياً.

وبهذه المناسبة أدعوكم لمشاهدة هذا الفيلم الرائع الذي يناقش قائمة أمنيات الحياة وترتيبها وتغيير ترتيبها واضافة وحذف بعضها من وقت لآخر، وكيف أن أحب الناس لنا في الحياة يبقوا دائما رقم واحد على القائمة حتي ولو أزحناهم في ذيل القائمة بالخطأ في وقت ما في حياتنا.

كلمة أخيرة "عش سعيدا لنفسك وللآخرين".

فن الحب.... فكن فنانا في الحب

فبراير 17, 2026 أضف تعليق

فن الحب.... فكن فنانا في الحب

 فن الحب.... فكن فنانا في الحب

فن الحب

الحديث عن العاطفة عن الحب حديث شجي ، تتبع تلك الحروف لتصل للمعاني الخفية .

الحديث عن العاطفة عن الحب حديث شجي ، تتبع تلك الحروف لتصل إلى تلك اللذة الجميلة.

الحب هو ذالك الشعور هي تلك المشاعر التي تسموا بنا نحو الأعلى، هو من أسمى وأرقى المشاعر في الوجود والحب بشتى أشكاله هو أساس علاقاتنا كبشر مع بعضنا البعض.

والحب لا ينحصر فقط في حب شخص لشخص آخر

كحب الحبيب الحبيبة ، أو كحب الأبناء لآبائهم والأمثلة كثيرة، فالحب تعبير عن أحاسيس ومشاعر جياشة للآخر.

و قد يذهب بنا الأمر لحب أشياء غير حية..أشياء قد نعتبرها أكسجين هذه الحياة، فقد نحب كتبا، أو نحب لوحة..

وفي الحب قيل من الأشعار فيه والكلمات ما كثر.

فهذا الحب هو من بمقدوره أن يشبع البشرية و يحرك مشارعها بأشياء جميلة.. فالحب يتغذى على الحب، وكلما تعمقت فيه وجدت حبا أكثر، فقلب المحب لا يتوقف قلبه عن الخفقان.

في قلب كل إنسان شيء ما جميل ورائع ... ربما كحبة زرع إن سقاها واعتنى بها كبرت وقد تصنع له بستاناً من الورود أو ماشابه ..وإن لم يعتني بها فسيكون مآلها الهلاك .

وعلى هذا يقاس الحب كشعور داخلي يزرع و يخرج من أعماق القلب.

فإدا اعتنيت به كما يعتني الزارع بتلك النبتة فستجد الحياة جميلة، فالحب هو الذي يطير بك في سماء الأمل، ويصنع الأمل في كل شيء. والحب هو سبب السعادة في هذة الحياة فليس سهلا أن تحقق السعادة من دون هذا الشعور، وأيه حياة تخلو منه قد تكون حياة بائسة، لهذا قد نرى أشخاصا يبحثون عن الحب بشتى الطرائق، فهناك من يعتبر الحب أوكسجين هذه الحياة فمن خلاله يتنفس مع شخص آخر.

وقد نرى بعض من الناس يحبون أشياء غير حية، لكن أسمى انواع الحب وأكثرها عمقا وإحساسا هو حب الشخص لشخص آخر قد يبادلك نفس الشعور والإحساس.. قد يبادلك نفس الحب.

فهذا الحب هو من بمقدوره أن يشبع البشرية و يحرك مشارعها بأشياء جميلة.. فالحب يتغذى على الحب، وكلما تعمقت فيه وجدت حبا أكثر، فقلب المحب لا يتوقف قلبه عن الخفقان.

فكن فنانا في الحب.


فلسطين ناقوسُ الخطر

فبراير 16, 2026 أضف تعليق

فلسطين  ناقوسُ الخطر

 فلسطين ؛ ناقوسُ الخطر.

فلسطين ؛ ناقوسُ الخطر.

في ظلِّ فترةٍ لن نذكرها في القادم إلا بانتفاضةٍ فلسطينَ الأقوى أو لربمَّا بتحرير فلسطين ! لماذا الإنتماء هو أعظمُ الأساساتِ الإنسانية.

أعتدنا بناءً على ما فرضته خوارجِ سننِ الحياة المفروضةِ والمتكررة خاصةً في العقد الأخير على المشاهدِ اللا إنسانية في مناطقِ مختلفةٍ من عالمنا المُجحف ، وتعايشنا مع أستغرابنا في كل مرة من اختراعِ سرعاتٍ جديدةٍ لعجلة الحياة في مختلف مجالاتها إلا في حفظِ الحقوقِ وردِّها لأصحابها ؛ بل على العكس من هذا فلا زالت العجلة تسير للخلف حتى أمستْ عجلاتُ الإنسانيةِ أشبهُ بعجلةٍ مترهلة ترتطمُ في كل مترٍ من طريقها بحائط أمتنُ مما سبقه - لا تنتهي أجمعَ بالطبع لكنها تُفرطُ في كل مرة من خلاياها في أجوافِ حامليها!-

وفي غيبوبيةِ الصدمةِ التي تستنكرُ ما لا يمكن لبشرٍ إحتمالهُ من ممارساتِ مغتصبي الأرض ، إلا أنني لا أقوى التغاضي عن عظمة مُلَّاكِها الحق و خصوصيتهم في التفرد !

إن الفكرةَ والحالةَ ليست بسارقٍ ومسروقٍ فحسب ، وليست بمَحكمةٍ مفتوحة بين غاصبٍ ومُغتصَبٍ وبالطبعِ لا تُحصَرُ في حدود قضية سياسية يتلاقفها الزملاء الزعماء بسخريةِ العابثِ بكل أريحية .. نعم جميعُ ما ذكرتُهُ جزءٌ صحيح من حقيقةٍ أكبر لكنهُ ليس الحقيقةَ بأكملها؛ الحقيقةُ التي تتلخصُ بمُسلَّمٍ مُفترضٍ أعظم - الإنتماءُ الصادق هو التعريفُ الأمثل للإنسانية - فإن تمعَّننا في الحروب التي عايشها العالم على امتداد تلويثِ البشريةِ لمكنوناته فلا أظنُّنا سنجدُ الأكثر صمودًا ، انتماءً أو حتى إنسانيةً وعلى وجه الخصوص لن نجد الأكثرَ عنفوانًا ...


لربَّما من الفلسفةِ العميقةِ قولها لكن مما روي لي على تتابع أجيالِ عائلتي أن انتفاضاتِ فلسطين جميعها لم تكن محض صدفٍ في التواقيتِ فحسب ، أذكرُ أن أبي في تطورات غزة عام 2018 عندما سألته عن توقيتِ الحدث قال لي : ( يابا انا بشوف أنه انسي كل هاي التفاصيل الصحوة هاي بتصير كل مرة زي ناقوس الخطر اللي بيصحينا كل ما غفلنا بحالنا وبالدنيا لتذكرنا انه في اشياء اهم وناس اهم ).. واليوم أرى كلماتِهِ تتجلى في صورة فلسطين الجريح المُزهر ؛ أراها في تجلياتِ الصورة الأخطرِ لناقوس الخطر ولرُبَّما الآخيرة .. صورةُ ما قبل فُراقِ بقايا ارتباطاتنا الأخيرة بكينونتنا - بإنسانيتنا - فإما تَمسُكٌ بناقوسِ يبدو في الظاهر خاسر لاعتماده على ضحكاتِ الختام وعبرةِ النهاية وإما انجرافُ حارفٍ عن كُلِّ فطرةٍ هي نحن ! لنستمتعِ برحلةِ الأمد ضيقِ الأُفق ما قبل احتضانِ الهاوية !



تلك هي القضية بنظري ، "بذاك العمق المُعمَّم و السهولةِ المُمتنعة "، قضيةٌ يتلوها حامليها- نواقيسُ التحذير - ليَربطوا المتغيبين عن الكثير و بقيدٍ خفي لا يَعلمه إلا من إختارهم سبحانه !.


شاهد بالفيديو| خواطر..الرسالة الأولى - فقدتك ولكن ..رسائل أمل وألم

فبراير 15, 2026 أضف تعليق

شاهد بالفيديو| خواطر..الرسالة الأولى - فقدتك ولكن ..رسائل أمل وألم

 شاهد بالفيديو| خواطر..الرسالة الأولى - فقدتك ولكن ..رسائل أمل وألم


الرسالة الأولى - فقدتك ولكن ..

أحيانا نتمنى الفقدان .. لكننا نتناسى عواقبه إلى أن يحدث حقا .. عندها نتمنى أن يعود الزمن بنا إلى ما قبل الفقدان

عزيزي

كيف حالك؟

هل لك أن تسمعني

هل يسمح لك وقتك أن تعود لبعض الوقت كي تسمع بعضا من أحاديثي التي صارت تشبه بعضها

أحاديثي التي يغلب عليها الصمت

الصمت الذي لم يكن إلا خياري الوحيد

الصمت صديقي الدائم

صديقي الذي فرض ذاته علي لأني لم أجرؤ على رفضه

بل لأنني لم أتجرأ يوما على تضاده

لم أجرؤ يوما على الحديث إليك

لقد مر وقت طويل على زمن الخذلان هذا

كلٌ منا مضى في طريقه

أنت اخترت أن تبتعد كثيرا

أما أنا فاخترت أن ابتعد أكثر لكن الخيار هذا ليس متاح لمن هم مثلي

لعلك تسأل

من هم الذين مثلي ؟؟

اقصد هؤلاء الذين فرض الصمت ذاته عليهم

كم أود اليوم أن أخبرك أنني أحبك

أنني أشتاقك

أن هناك شيء ما بداخلي يتلهف لرؤيتك

لسماع صوتك

أن هناك رغبة مجنونة بداخلي للكتابة اليك حتى أشعر بألم روحي وهي تبكيك...

لكن لا شيء

لا شيء أبدا

تكاد الحروف تنزع من أصابعي نزعا وهي تنسج ها هنا ...

كيف حدث هذا....

أنا التي كنت ذات يوم إذا ما ذكرتك كتبت قصيدة ... وإذا رأيتك كنت أكثر أيامي سعيدة

أنا التي كنت ذات يوم أبكي ليال طويلة

أنا ذاتها تلك التي لطالما افترشت الوسائد المالحة

فأين ذهبت تلك الانسانة التي تملك المشاعر ...

متى اصبحت هكذا بليدة المشاعر...

متى اصبح فقدانك أمرا عاديا

وحبك شيئا مضى .. وفقط مضى...

كيف تتسرب ملامحك الآن من ذاكرتي ...

كيف لا أتذكر شيء...

لقد نسيت كيف أحببتك...

يا للخسارة...

في الماضي كنت أتكئ على هذا الحب

وبكل الأحوال

مهما كانت أيامي مظلمة أو منيرة .. حالكة أم مضيئة ... تعيسة أم سعيدة...

كنت اليك أعود وأحتمي بك وفيك ومنك ومن خيبتك

كنت استظل بالحروف من دموعي ... كنت الجأ للأوراق البيضاء علّها تحمل عني شيئا من عبئي الذي اثقلتَه ..

الآن ماذا.. ؟؟

هل فقدتك حقا الآن ...

كيف سأستعيدك ..

هل لك أن تتخيل أن أكبر أحلامي ذات يوم كان أن يمر يوم دون أن أفكر بك فيه... وأن تخلو حياتي منك .. وأن يعود قلبي فارغا منك ...

ان هذا كله قد حدث وتحقق هذا الحلم

لكنني لم أكن اتخيل أن يتاخر تحقيقه لهذا الوقت ولم أكن اتخيل أن تعلقي بك كل هذه السنين سيجعل أمر فقدانك الحقيقي مرا لهذه الدرجة ...

لم يخلو قلبي منك فقط..

وحياتي لم تخل منك فقط...

أنا مع فقدانك فقدت كل شيء..


غير بقلمك ، اكتب صوتك ونور العالم بحبرك

فبراير 14, 2026 أضف تعليق

غير بقلمك ، اكتب صوتك ونور العالم بحبرك

 غير بقلمك ، اكتب صوتك ونور العالم بحبرك .

غير بقلمك ، اكتب صوتك ونور العالم  بحبرك .

اكتب كلما جاءك الشعور ، و اهرب كلما أتاك الواجب ،، لكن ماذا سيحدث إن جاءك الاثنين معاً ؟

بدخولي حياة الأدب و الكتابة ، تقلدتُ هالة من المسؤولية و الوعي تجاه ما أكتب و ما يجب أن أكتب عنه .. فأنت تتحدث عن موهبة عظيمة ، الكتابة و القراءة تماماً كالتحدث و الاستماع ، فيجب أن يتمتع الكاتب بالأسلوب و الكلمة الفريدة ، تماما كما يجب أن يتمتع القارئ بفن و ثقافة الاستماع و الإنصات .

في الكتابة أنت تتحدث بصوت منخفض ، مخاطبا العقل و الروح بإرادة السامع على نقيض النقاشات اليومية - فيمكن أن لا يحضر نظيرك بالجسد أو الروح أو حتى كليهما .

دون تشعب يا عزيزي سأدخل في سبب تدويني

البارحة في تمام الساعة العاشرة مساء شاهدت بثاً حياً و مباشر من القدس العربية و الأراضي المقدسة تحديداً من حي الشيخ جراح ( الذي سمي نسبة لطبيب صلاح الدين الأيوبي ) .. هناك حيث تترامى الأجساد خارج منازلهم ، مُهجّرين مٌحمَّلي الهم و العجز ، الضعف و الكسر لمكتوب قَرُب تغييره بإذن الله . و لم ألبث حتى انتقلت إلى بث شاب مقاوم أمام قبة الصخرة الذهبية ، حيث عزم و عاهد العالم على أن يكون خير ناقل و صادق لما يدور داخل الأراضي الفلسطينية اسمه " عبد العفو " ، حيث أصيب بطلقتين مطاطيتين في ظهره و يده أثناء تأديته لقسمه العربي الإسلامي النبيل بالدفاع عن أرضنا فعلا و قولا و قلبا .. و بينما كنا نشاهد غارقين بدموعنا و غصات صدرنا كان يثلج صدورنا على تكدس داخلنا من خوف عليه بابتسامة و حمدِ لله .

ف وقفت برهة و قلت أن من واجبات الكُتاب الكتابة عما هو أهم من مشاعر الحب و الصداقة ، الأبوة و البنوة ، الانتماء أو الوطن .. الان يجب الكتابة عن القومية الإسلامية العربية .

و على الرغم أني كنت ممن يعتقد أن الموهبة لا يجب أن تطوق أو تحصر في إطار ، فكلما أتاك الشعور اكتب و كلما جاءك الواجب اهرب .

إلا أنها المرة الأولى التي يأتي بها كلا من الشعور و الواجب ، حيث كتبت كلمات مبعثرة غير متجانسة ، مزيجا من الغضب و الحقد ، الرفض و الحزن حتى تداخلت عبراتي بعباراتي لتبقى جملة " أرضنا منارة بالرصاص مغطاة بالدماء ، مُداسة بلحوم فاسدة و عقول فارغة .. يتحامون بالسلاح بلا أخلاق ، و بالنار بلا ماء " ..

أيها الكتاب ، استغلوا ما لديكم و ساعدوا

غيّروا بأقلامكم .. فأقلامكم هي الأصوات .

منتصف الطريق...خواطر

فبراير 12, 2026 أضف تعليق

منتصف الطريق...خواطر

 منتصف الطريق...خواطر

منتصف الطريق

وبعد مرور وقتٍ طويل ، رأيتكَ هناك مرة أخرى … في ذلك المكان الذي طالما أسميته جنتك … لن أنسى ذاك اليوم ابدا..كنتُ أُمر بالمقهى الذي كنتَ جالساً فيه ، لم يكن هنالك خلفية موسيقية كلاسيكية أو شئ من ذلك القبيل ، لكن أنت … أنت لازلت مألوفاً إلى حد كبير ، على الرغم من محاولتي نسيان كل ما يتعلق بك…

أحتاجُ إلى ايقافِ قدميّ عن التحرك إلى اللامكان ، ومحاولةِ الاقترابِ منكَ وعلى الأقل سؤالك " كيف هي الحياة ؟" ولكني غير متأكدة كيفَ سابدأ حديثاً معك - لكني كنتُ متأكدة من شئ واحد وهو إن سألتك ذلك السؤال السخيف ، ستكون إجابتك كأحلى الأشياءِ على سطحِ الارض…

بالطبع ، تراجعتُ عن تلك الفكرة ، لكن من الواضحِ انه لا يزالُ وقع اسمكَ كحلوى القطنِ الهش وأنا كنتُ الطفلَ الذي يتذوقُها لأول مرة .. . ادمنتُها كعادةٍ لا استطيع الاقلاعَ عنها ابدا ، أو كمخدرٍ يستمرُ بإشعاري بالنشوة ، رغمَ ذلك لا ازالُ أمتلكُ ولو قدرًا بسيطاً من السيطرةِ على نفسي…

أعتقد أن أفضل تعبير سوف يصِفُك هو أنك علاج ، كنت ولا زلت الدواءَ لمحني ، هذا هو تأثيرك َعليّ ... كان ذلك يصف کیف ضربت عاصفتكَ وجودي كله ، فقد ايقظت شئ فيّ ، كان قد مات منذ سنين ، وبموته لم يعُد له وجود في كياني وجوهري وجسدي كله..

لكني تذكرتُ أن جسدي ما هو إلا نعشٌ لكل أجزائي الممزقة ، أنا النعش وقلبي مدفونٌ بداخله ، جنباً إلى مع أحلامي وكل فرصي وامآلي بانتظار شخصٍ يمتلكُ الشجاعة لحفرِ هذا النعش وإخراج قلبي المحتضر الذي يوشِكُ على الموت..

في الحقيقة ، لقد حاولَ من قبل بعض الأشخاص إعادته للحياة … لكنه ينتظرُ لمسةَ وعناقَ شخصٍ معين ، الأمر الذي يجعل جميعَ تلك الأيادي غير مجدية البتة … لقد أُجهِدت من عدّ الأيام والليالي انتظاراً لتلك الأيادي لإنقاذي الوحدة كانت كطُفيل ، تقضي على جميع قوتي وثباتي ، لذا هأنا يمكنك أن تسميني " حي - ميت " أو " زومبي " كمثال على الوجود ولكن بلا روحٍ على الإطلاق…

عودة لهذة اللحظة ، أراك تبتسم و تستمتعُ بأنغام أغنية إيد شيران " ضع رأسك على كتفي " ولكن لو أُعطِيت فرصة ، هل ستسمح لي القيام بها مرة أخرى ؟ أقصد ، وضع رأسي على كتفيك العريضتين ، هذا حقا سيعني لي الكثير ، سيكون أفضل شئ حصل لي منذ مدة…

لطالما انتظرت عودتك على الرغم انه كان من المستحيل ، أعرف أن تصرفي هذا مبتذلٌ نوعاً ما لكن أليسَ هذا ما يفعله الأحباء ؟

تكره كونك أحببت هذا الشخص ، تتمنى أن تنهي حياتك ، ولكنك تختار أن تعيش لنفس السبب بذات ، وهو إنتظارك لسماع أسبابهم ، لكن حالما يعودون … تصبح كلماتهم بلا معنى ، وتدرك أن وجودهم فحسب كان كافي .. تعتقد أن قولك وداعاً يضع نهاية لجميع الاشياء ، لكنك مخطئ لأن باستطاعتك أن ترى بوضوح كم هذا العالم صغير جداً ، يستطيع جعل طرقنا تتقاطع بكل بساطة مرة اخرى..

والآن ونحن التقينا ثانية ، اتسأل بنفسي..هل هذا اللقاء مقدر الحدوث ؟ هل هذا ما يسمونه الوقت المثالي ؟ هل هذا ما يعتبرونه الفرصة الثانية ؟

اذا كانت الإجابة نعم

هل ستسمح لنفسك كتابة اللحن الغير مكتمل في قلبي وتغني له أغنية ليرجع لينبض من جديد ؟ فلقد فقد لحنه منذ مدة وهو الآن صامت بلا صوت..لكن إن ساعدتني بإعادة أحياء هذا القلب المحتضر سأعدك اني سأبذل جهدي لإعادة غناء أغنية حبنا من جديد..

والآن وبعد هذا ، هل ستنقذني؟

قصة " الخروج من الشرنقة " | حكاية حكمة

يناير 18, 2026 أضف تعليق

We-can-get-out-of-the-deepest well
نستطيع الخروج من أعمق بئر

نستطيع الخروج من أعمق بئرفي أحد الايام وقع حمار في بئر غائر

نستطيع الخروج من أعمق بئر

أخذ الحمار يصرخ لساعات

بينما كان الفلاح يحاول التفكير في طريقة لتخليص حماره

وأخيرا قرر الفلاح أن الحمار صار عجوزا وليس بحاجته

وأن البئر لابد أن يدفن على اي حال

لذلك فلا فائدة من إنقاذ الحمار

فقام الفلاح باستدعاء كل جيرانه لمساعدته في دفن البئر

فأمسك كل منهم معول وبدأ يسكب الرمل والوسخ في البئر

و عندما استنتج الحمار ما يحدث بدأ يرسل صرخات عنيفة

وبعد لحظات هدأ الحمار تماما

حدق الفلاح في أسفل البئر فتفاجئ مما رآه

ففي كل مرة ينسكب فيها الرمل من المعول يقوم الحمار بعمل شيء مدهش

كان ينتفض ويسقط الوسخ في الاسفل

ويأخذ خطوة للاعلى فوق الطبقة الجديدة من الوسخ

بينما الفلاح وجيرانه يلقون الرمال والوسخ فوق الحمار

كان الحمار ينتفض ويأخذ خطوة للاعلى

وبسرعة وصل الحمار لحافة البئر وخرج

بينما أصيب بالصدمه الفلاح وجيرانه

وكانت دهشتهم شديدة من الحمار

همسة

الحياة سوف تلقي عليك بالاوساخ، كل أنواع الرمل الوسخ

وفكرة الخلاص من البئر هي أن لا تدع الاوساخ تدفنك ولكن تنفضها جانبا

وتأخذ خطوة للأعلى.

كل مشكلة تواجهنا في الحياة هي حجرة يجب أن نخطوا فوقها

نستطيع الخروج من أعمق بئر

فقط يجب أن لا نتوقف ولا نستسلم أبدا

وتذكر

انفضه جانبا وخذ خطوه فوقه

لتجد نفسك يوما على القمة ..مهما شعرت ان الاخرين يريدون دفنك حيا فقط لاتستسلم...

فالقمة والنجاة هي الهدية التي تنتظرك..

رغم أنف كل من ألقى عليك يوما حجرا لمنعك من الوصول..

التنمية البشرية وتطوير الذات

وأهم مسألتين تحتاج إليهم فى التخطيط لحياتك هما. 1- أن تحدد رسالة لحياتك 2-أن تضع أهداف لنفسك وأسأل نفسك أيها الانسان هذه الأسئلة 1-كيف تكتشف رسالتك فى الحياة ؟ 2-كيف تضع أو تغير فى هذه الرسالة وفق ماتتمناه ؟ا 3-كيف ترسم خطه أستراتيجية وبعيدة المدى لحياتك ؟ 4-كيف تضع خطة قصيرة وسريعة التنفيذ ؟ 5كيف تطبق هذه الخطط ؟

لمشاهدة فيديو عن 

YouTube‏ قصة " الخروج من الشرنقة " | حكاية حكمة | حذيفة عبد المعطي

للمشاهدة مباشر اضغط على الصورة
سحب المياه من بئر,أعمق حفرة على الأرض,إستخراج المياه من البئر بدون محرك,اعمق بئر,بئر كولا,بئر برهوت,أعمق حفرة في الارض,بئر عميق,أعمق حفرة,العمق,البئر,قصة الضفدع,نزلنا الكاميرا في بئر عميق,استخراج المياه من باطن الارض,أعماق البحار,من المحيط للخليج,بئر برهوت الغامض,نزلت كاميرا في بئر ارتوازي عميق,يأجوج ومأجوج من هم,قصة,بئر,العمق المغربي,طلوع الشمس من مغربها,ماذا وجد داخل بئر زمزم,قصة حب,حفر بئر,ارسلو غواصين الى بئر زمزم,بئر زمزم,الزوج
للمشاهدة باليوتيوب اضغط على الزر اسفل.
YouTube‏ قصة " الخروج من الشرنقة " | حكاية حكمة | حذيفة عبد المعطي
إذا لم يتم تنزيله تلقائيًا ، فيرجى النقر على إعادة التنزيل. وإذا كان الرابط معطلاً ، فيرجى الإبلاغ عبر صفحة نموذج الاتصال في هذه المدونة.

قصة وعبرة سباق تجديف

يناير 18, 2026 أضف تعليق

Story-and-lesson-of-rowing-race

سباق تجديفكان هناك سباق تجديف بين فريقين

قصة وعبرة سباق تجديف

((عربي)) و ((ياباني))

كل قارب يحمل على متنه تسعة أشخاص

وفي نهاية السباق وجدوا أن

الفريق الياباني انتصر بفارق رهيب جداً

وبتحليل النتيجة

وجدوا أن

الفريق الياباني يتكون من

1 مدير قارب و8 مجدفين

الفريق العربي يتكون من

8 مديرين و1 مجدف

حاول الفريق العربي تعديل التشكيل ليتكون من

مدير واحد .. مثل الفريق الياباني

وتمت إعادة السباق مرة أخرى

وفي نهاية السباق وجدوا أن

الفريق الياباني انتصر بفارق رهيب جداً

تماماً مثل المرة السابقة

وبتحليل النتيجة

وجدوا أن

الفريق الياباني يتكون من

1 مدير قارب و8 مجدفين

والفريق العربي يتكون من

1 مدير عام و3مديري ادارات و4 رؤساء أقسام و1 مجدف

فقرر الفريق العربي محاسبة المخطئ

فتم فصل المجدف!!!


لمشاهدة فيديو عن 

YouTube‏ قصص اطفال مسلية فيها حكم وعبر قصة (النملة والعسل) كارتونية

للمشاهدة مباشر اضغط على الصورة
قصة قصيرة,قصة بوليسية,تنظيف,قصص,تحدي,لطيف,اثارة,كيفية,البشرة,تحديات,قصص مشوقة,قصص غامضة,بشرة صافية,اصنع بنفسك,برنامج معكم,قصص بوليسية,الطب الشرعي,صراع الجريمة و العدالة | قضية أوسكار برودسكي,أوسكار برودسكي,123 go! بالعربي,الجريمة و العدالة,برنامج منى الشاذلي,قضية أوسكار برودسكي,أشهر القصص البوليسية,صراع الجريمة و العدالة,برنامج منى الشاذلي على cbc,معكم منى الشاذلى,منى الشاذلى,cbc,احتفالات سي بي سي,حفلات,ma3kommona
للمشاهدة باليوتيوب اضغط على الزر اسفل.
YouTube‏ قصص اطفال مسلية فيها حكم وعبر قصة (النملة والعسل) كارتونية
إذا لم يتم تنزيله تلقائيًا ، فيرجى النقر على إعادة التنزيل. وإذا كان الرابط معطلاً ، فيرجى الإبلاغ عبر صفحة نموذج الاتصال في هذه المدونة.